٢٠٠٩-٠٩-٠٢

بالارقام والحسابات حسن شحاتة فى ازمة




قبل المواجهة الحاسمة مع روندا وعلى ارضها وعدم وجود بديل غير الفوز فان المعلم حسن شحاتة صاحب اكبر انجاز كروى مصرى وهو الفوز ببطولتين افريقيا على التوالى يجد نفسه فى ازمه, بالفعل ازمه فعندما يكون المنتخب يعانى من هذا النقص الحاد فى الصفوف بين اصابات وغيابات , فعلى سبيل المثال فى خط الهجوم نجد ان الركائر الاساسية للمنتخب غائبة فعماد متعب غائب منذ فترة وميدو غير جاهز وعمرو زكى مصاب ومحمد زيدان مستبعد لاسباب تربوية ,فنجد انه لايوجد فى هذا الخط وهو الاهم فى مباراة يجب الفوز فيها لم يتبقى سوى احمد عيد عبد الملك واحمد رؤوف والسيد حمدى ودودى الجباس وهذه المجموعه وان كانت تبشر بالخير الا انها لا تمتلك الخبرة الدولية الكافية للتعامل مع مثل هذة المباريات.

وفى خط الوسط نجد ان ركائز هذا الخط تتلخص فى لاعبين مدافعين (ديفندرات)هما شوقى وعبد ربه وكلاهما للاسف ليس فى افضل حالاته فشوقى هبط فريقه للدرجه الثانية ف الدورى الانجليزى ولم يشارك مننذ بداية الدورى هناك وكل فترة يظهر مدربه ويعيب فى طريقة لعب شوقى, اما عبد ربه فقد فقد الكثير من مستواه منذ انتقاله للدورى الاماراتى, وهناك اخبار عن اصابة ابو تريكه وهى كارثه نعلم جميعا قدرها خصوصا مع غياب بديله الفهد الاسمر شيكابالا للاصابة.

وفى الدفاع نجد ان املنا هو الصخرة وائل جمعه _ربنا يسترها عليه_ فبعد اصابه فتح الله واستبعاد شادى محمد لم يتبقى غير اوكا وهانى سعيد ومعتصم سالم القليل الخبرة.

اى ان النتخب يحتاج للدعاء للفوز على منافسه ام ان حسن شحاته يفاجئنا كالعادة مفاجاة سارة


البث المباشر لاكبر القنوات الرياضيه