
بدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته واستعداداته المكثفة للقاء الزمالك في السادسة من مساء بعد غد الأحد وهي المباراة المؤجلة من الأسبوع العاشر بالدوري الممتاز لكرة القدم فلم يحصل اللاعبون علي راحة بعد مباراة حرس الحدود في الكأس والتي خسروها بهدف وودعوا البطولة من دور الــ16 ليفقدوها للموسم الثاني علي التوالي بالرغم من أن الفريق هذه المرة كان يلعب بقوته الضاربة..
لكن مباراة الحدود لم تكن كلها خسائر فقد كشفت عن حارس متميز هو رمزي صالح الذي ظهر بمستوي جيد بغض النظر عن الهدف الذي سكن مرماه وتألق في أكثر من كرة وظهرت قدراته الفنية والبدنية سواء في التعامل مع التسديدات الصاروخية او الكرات العرضية او الارضيات الزاحفة وكان أحمد ناجي مدرب الحراس بالأهلي قد أكد ان رمزي حارس موهوب ويحتاج الي وقت للاندماج مع الأهلي والدخول في جو المباريات.. بالفعل أكدت مباريات الكأس ان هذا الحارس لو نال الفرصة خلال المرحلة المقبلة سيكون له شأن مع الأهلي مما سيشعل المنافسة علي هذا المركز مع أميرعبدالحميد الأمر الذي سيصب في مصلحة الفريق ويعيد الاتزان لهذا المكان الذي شهد اهتزازا بعد الحضري.
وكان مران الأهلي امس في الرابعة مساء شهد تدريبات خفيفة لمن شاركوا في لقاء الحدود.. ومكثفة لمن لم يشاركوا في اللقاء وظهر مع الفريق لأول مرة اللاعب خليل فتحي مدافع فريق الشباب للاستعانة به حسب الظروف لوجود نقص في المدافعين بعد طرد وائل جمعة في لقاء الحدود الأمر الذي سيحرم الأهلي من جهوده ولايوجد سوي شادي محمد وأحمد السيد ومحمد سمير الذي يجهز للعب فيما لم يشارك في المران امس المدافع رامي عادل وحول سبب غيابه خرجت معلومات من الجهاز الفني تقول انه يعاني من حالة مرضية حرمته من التدريب.. وبعيدا عن غياب رامي فقد ظهر خليل فتحي بصورة جيدة.. فيما لايزال حسام عاشور يؤدي تدريبات التأهيل ولم يشارك في المران الجماعي.. وفضل الجهاز منح احمدالسيد راحة من التدريبات الجماعيه بعد اصابته بكدمة في منطقة وجه القدم أثناء مشاركته في مباراة الحدود.. ومن المقرر ان يؤدي الفريق مرانه الرئيس اليوم وهو المران الذي سيركز فيه جوزيه علي وضع خطة اللقاء والاستقرار تقريبا علي المجموعة التي سيخوض بها المواجهة التي تمثل اهمية خاصة لجماهير الأهلي بغض النظر عن موقف الزمالك الحالي ونتائجه.
ويبدو ان الأهلي سيشهد الدفع بدماء جديدة خلال المرحلة المقبلة او بمعني اصح استغلال القوي المعطلة بالفريق مثل معتز إينو وأسامة حسني وأحمد حسن فرج وهاني العجيزي وغيرهم من أجل ضخ دماء جديدة تعيد الحيوية للفريق وتنزل بمتوسط الاعمار انتظارا لضم صفقات في يناير او في نهاية الموسم بعدما بدأ الفريق يعاني من حالة اجهاد بسبب الضغط الكبير الذي عاش فيه اللاعبون علي مدار السنوات الاخيرة التي حصدوا فيما كل البطولات التي لعبوا فيما وحان الوقت للدفع بوجوه جديدة مع كل الاحترام لجيل العظماء في الأهلي.. هذا الجيل الذي يستحق لقب ابو البطولات.
علي جانب اخر بالرغم من الاتفاق بين الأهلي واتحاد قطر لكرة القدم علي عودة حسين ياسر المحمدي لمصر بعد اداء مباراة منتخب بلاده مع الامارات الا ان فرصة اللاعب للحاق بلقاء الزمالك باتت صعبة بعدما تعرض للاصابة في العضلة الخلفية.. فقد شارك اساسيا في اللقاء الذي انتهي بالتعادل السلبي وخرج مصابا في الدقيقة70 وظهر متأثرا بالاصابة لدرجة انه تآلم كثيرا اثناء خروجه من الملعب.. وبعيدا عن الاصابة ظهر المحمدي بصورة متميزة وكان من افضل اللاعبين ولعب العديد من الكرات العرضية المتميزة لم يستغلها زملاؤه.











